تكريم الشيخ أحمد مرتضى حامد و أختياره ضمن أفضل مائة شخصية

تكريم الشيخ أحمد مرتضى حامد و أختياره ضمن أفضل مائة شخصية
تكريم الشيخ أحمد مرتضى حامد و أختياره ضمن أفضل مائة شخصية

كتبت.بسمة رشوان

تم أختيار و تكريم فضيلة الشيخ أحمد مرتضى حامد ضمن أفضل مائة شخصية تأثيرا في المجتمع على مستوى الوطن العربي ومنحه الدكتوراه الفخرية قراءة في منهجية الساحة العامرة (مكان تَتكرمُ به الشهادات) فدائما ما تسعي ساحة فضيلة الشيخ أحمد مرتضي إلي نشر العلم ابتغاء مرضات الله لا لأجل تكريم أو ظهور أو نيل شهادات تقديرية بل إن التكريم والشهادات هي التي تسعي إلي هذه الساحة المباركة لتبقي مكانا نضرا تتنفس فيه الأرواح وتتغذي فيه العقول وترد فيه القلوب موردا عذبا بمنهجيتها الوسطية الواضحة وفكرها المستنير الذي يعمل علي تحقيق غايات الدين الحنيف ونشر سماحته في ركائزه وأسسه من خلال الكتاب العزيز والسنة النبوية المطهرة كما أن غاية الساحة متمثلة في شيخها فضيلة الشيخ أحمد مرتضى تنشئة جيل مستنير مثقف ليبقي هدف الساحة الدعوة إلي الله ابتغاء مرضات الله فلم يكن هدفها أبدا إصابة غايات حسية أو تكريمية أو مادية بل تكريم الساحة متحقق فيما تجود به علي روادها من خير وفير وعلم غزير وفيما تجوب به البقاع المختلفة والأماكن المتعددة من أجل نشر العلم يرد إليه شباب مثقف يبتغون تحصيل العلم ومحبة الله ورسوله.

وكتب دكتور/محمد عبده – جيولوجيا البيئة بجامعة جنوب الوادى حينما يصادف التكريم أهله

بعض التكريمات تزداد بريقاً ولمعاناً ومكانة حينما تقدم لأسماء لها تاريخ وعطاء.

وقد أبهج القلوب اليوم ذلك التكريم المقدم من المركز الثقافي الألماني الدولي للشخصية المصرية المعروفة بالعطاء والبناء والتربية والذي شهد له كل من قابله بمدى تأثيره في الناس ونفعه لمجتمعه فضيلة العالم الجليل الشيخ أحمد مرتضى كأفضل ١٠٠ شخصية مؤثرة على مستوى الوطن العربي .

إضافة إلى منحه شهادة الدكتوراه الفخرية والتي تُمنح لشخصيات مهمة في العالم .

ومعروف عن فضيلته منذ وقت طويل أنه يسعى جاهداً في دعوته في مقر ساحته وخارجها لنشر سماحة الدين الإسلامي والأخلاق النبوية وروح التسامح والعدالة والقيم الإنسانية والثقافية والعلمية.

ويعد ذلك التكريم واحداً من التكريمات العديدة التي منحت لفضيلته في ساحته تقديراً له على ما يبذله من مجهود عظيم في غرس القيم والمبادئ وتصحيح المفاهيم وتوطيد العلاقات والسعي في المصالحات  والأخذ بيد الشباب للطريق الصحيح.