مصطفى مكي يرحب بالعميد أحمد البنداري مفتش مباحث شرق القاهرة الجديد: ثقة القيادة في رجل الميدان عنوانٌ لمرحلة جديدة من الانضباط والأمن
كتب : مصطفى مكى
القيادة تضع الرجل المناسب في المكان
المناسب يتقدم الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى مكي، عضو نقابة الصحفيين المصرية، وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، وعضو جمعية المراسلين الأجانب برئاسة الجمهورية، ورئيس عام تحرير قناة الحدث اليوم، والمندوب المعتمد لدى وزارتي الداخلية والخارجية المصرية للعلاقات العامة والإعلام، وابن دائرة شرق القاهرة، بخالص التهنئة إلى السيد العميد أحمد البنداري بمناسبة صدور حركة التنقلات وتوليه مهام عمله مفتشًا لمباحث شرق القاهرة، متمنيًا لسيادته دوام التوفيق والسداد، وأن يواصل مسيرة النجاح والتميز التي حققها خلال سنوات خدمته.
ويؤكد مصطفى مكي أن هذه الثقة الغالية جاءت في إطار رؤية أمنية تضع الكفاءة والخبرة في مقدمة معايير الاختيار، تنفيذًا لسياسة وزارة الداخلية في الدفع بالقيادات المتميزة إلى المواقع التي تحتاج إلى رجال أصحاب خبرة ميدانية وقدرة على تحقيق أعلى معدلات الانضباط، تحت قيادة اللواء علاء بشندي، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، الذي يواصل دعم العمل الأمني والارتقاء بمنظومة البحث الجنائي بالعاصمة.
قائد ميداني صاحب سجل مهني مشرف ويضيف مصطفى مكي أنه تشرف بالتعامل مع العميد أحمد البنداري لأكثر من سبع سنوات، ولم يرَ منه إلا الالتزام والإخلاص في أداء الواجب، والعمل المتواصل من أجل حماية أمن الوطن والمواطن، واحترام القانون، والتعامل بكل حسم مع الجريمة في إطار القانون.
وأكد أن العميد أحمد البنداري يُعد من القيادات الأمنية التي اكتسبت احترام زملائها وتقدير المواطنين، لما يتمتع به من شخصية قيادية، وانضباط، وسرعة في اتخاذ القرار، وحضور ميداني دائم، وهو ما جعله يحظى بثقة قيادات وزارة الداخلية في العديد من المواقع التي تولى مسؤوليتها.
شرق القاهرة تستقبل مرحلة جديدة من العمل الأمني وأشار مصطفى مكي إلى أن قطاع شرق القاهرة يستقبل أحد أبرز القيادات الأمنية، وهو ما يمنح المواطنين الشرفاء شعورًا بالثقة والاطمئنان، في ظل ما يتمتع به العميد أحمد البنداري من خبرات واسعة في العمل الجنائي، وسعي دائم إلى ترسيخ الأمن وسيادة القانون.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تمثل استكمالًا لمسيرة ناجحة، وأن الجميع يتطلع إلى المزيد من النجاحات الأمنية، بما يحقق الاستقرار ويحافظ على أمن وسلامة المواطنين.
رسالة واضحة: لا مكان للخارجين على القانون
وأكد مصطفى مكي أن رجال وزارة الداخلية يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكل إخلاص، وأن كل من تسول له نفسه الخروج على القانون يدرك أن أجهزة الأمن تقف له بالمرصاد، وأن فرض هيبة القانون وحماية المواطنين سيظلان في مقدمة الأولويات.
وأضاف أن الحركة الأخيرة لقيادات البحث الجنائي لاقت ارتياحًا واسعًا بين المواطنين، لما تمثله من ضخ دماء جديدة ودفع بقيادات مشهود لها بالكفاءة، بينما ينظر الخارجون على القانون إلى مثل هذه التحركات الأمنية باعتبارها رسالة واضحة بأن ملاحقة الجريمة مستمرة، وأن أجهزة الأمن لا تتهاون في تطبيق القانون.
ثقة في المستقبل
واختتم مصطفى مكي تصريحاته قائلًا:"أتقدم بخالص التهنئة إلى أخي الغالى العميد أحمد البنداري، وأسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه في مهمته الجديدة، وأن يديم على مصر نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ رجال الشرطة الأوفياء الذين يبذلون أرواحهم وجهودهم من أجل حماية الوطن والمواطن. كل الأمنيات لسيادته بمزيد من النجاح والتميز، واستكمال مسيرة العطاء في خدمة مصر تحت راية وزارة الداخلية وقيادتها الحكيمة."
ما هو رد فعل؟



