الكاتب الصحفي مصطفى مكي وعائلات آل مكي ينعون وفاة الأستاذ طارق عبدالرحيم شبانة.. والعزاء بمسقط رأسه في نشا مركز نبروه
كتب: مصطفى مكي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، يتقدم الكاتب الصحفي مصطفى مكي، وعائلات آل مكي، بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ طارق عبدالرحيم شبانة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
ويتقدم الكاتب الصحفي مصطفى مكي وعائلات آل مكي بخالص العزاء والمواساة إلى أشقاء الفقيد، الحاج أيمن عبدالرحيم شبانة، والأستاذ علاء عبدالرحيم شبانة، وإلى ابن أخت الفقيد الحاج عثمان محمد الحاج عثمان، وجميع أفراد الأسرة الكريمة والعائلة والأهل والأصدقاء، في هذا المصاب الأليم، داعين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم.
تفاصيل الجنازة والعزاء
ومن المقرر أن يتم تشييع جثمان الفقيد عقب وصوله من القاهرة، على أن تكون مراسم الدفن من مسجد القصبي، وفقًا لما أعلنته الأسرة.
كما تستقبل الأسرة المعزين يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2026، بمسقط رأس الفقيد بقرية نشا، مركز نبروه، وسط مشاركة الأهل والأقارب والأصدقاء وأبناء القرية، لتقديم واجب العزاء ومواساة الأسرة في فقيدها.
مصطفى مكي وعائلات آل مكي: خالص العزاء للأسرة الكريمة
وأكد الكاتب الصحفي مصطفى مكي أن المصاب جلل، وأن الموت حق على كل إنسان، ولا يملك الجميع أمام قضاء الله وقدره إلا التسليم والرضا بقضائه، والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل الفقيد من أهل الرحمة والمغفرة، وأن يجزيه خير الجزاء.
كما أعربت عائلات آل مكي عن خالص مواساتها لأسرة الفقيد وأشقائه وجميع محبيه، داعية الله أن يمنحهم القوة والصبر لتجاوز هذا المصاب الأليم.
ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن ينور قبره، ويوسع مدخله، ويجعله روضة من رياض الجنة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ما هو رد فعل؟



