عمرو رشدي.. نائب قريب من الناس ومكمل لمسيرة البناء في الزيتون والأميرية

نوفمبر 24, 2025 - 15:18
 0  10
عمرو رشدي.. نائب قريب من الناس ومكمل لمسيرة البناء في الزيتون والأميرية

في زمنٍ أصبح فيه الكلام أسهل من الفعل، يظل النائب عمرو رشدي نموذجًا مختلفًا لنائبٍ اختار أن يكون بين الناس لا فوقهم، ومعهم لا بعيدًا عنهم.

منذ اللحظة الأولى لتمثيله دائرة الزيتون والأميرية، أثبت أنه نائب من طرازٍ خاص، جمع بين البساطة والتواضع والعمل الجاد، فكان بحق "نائب الميدان" الذي لا يعرف الكرسي أكثر مما يعرف الشارع وأهله.

لم يكن هاتفه يومًا مغلقًا في وجه أحد، ولم يختبئ خلف المكاتب أو الأبواب، بل جعل من نفسه حلقة وصل حقيقية بين المواطن والمسؤول.

طوال دورته البرلمانية السابقة حقق العديد من الإنجازات الملموسة في مختلف المجالات:

في التعليم ساهم في تطوير عدد من المدارس، في الصحة تابع بنفسه احتياجات المستشفيات والوحدات الطبية، كما ساهم في دعم مشروعات الطرق والرصف والإسكان داخل الدائرة.

ولم يكتفِ بالعمل الخدمي فقط، بل كان من أكثر النواب نشاطًا تحت قبة البرلمان، حيث قدّم العديد من طلبات الإحاطة والاستجوابات دفاعًا عن حقوق المواطنين، دائمًا منحازًا إلى البسطاء والمهمشين.

ومن أبرز إنجازاته إنشاء اشارات مرورية لحماية ابنائنا من خطر الحوادث ، وتطوير عدد من مراكز الشباب لتوفير بيئة آمنة ومفيدة للشباب والأطفال.

النائب عمرو رشدي جعل من مكتبه بيتًا مفتوحًا للجميع، محددًا يومي السبت و الاثنين والأربعاء لاستقبال المواطنين بنفسه، يستمع، يناقش، ويتابع تنفيذ الحلول على أرض الواقع.

هذا القرب المستمر من الناس هو ما جعله يحظى بلقب "نائب الشارع"، وهو اللقب الذي يردده أهالي الزيتون والأميرية بفخر، تقديرًا لتواجده الدائم في كل مناسبة أو أزمة تخص أبناء دائرته.

ويتحدث من أهالي الدائرة الاستاذ خالد عبد عن النائب عمرو رشدي: "هو نائب وطني بمعنى الكلمة، لا يتأخر عن أحد، ويتحرك فورًا لحل أي مشكلة تواجه المواطنين. وجوده الدائم وسط الناس أكبر دليل على إخلاصه ووطنيته."

اليوم، يخوض عمرو رشدي الانتخابات المقبلة على المقعد الفردي لدائرة الزيتون والاميرية وهو يحمل على عاتقه طموحات وآمال أبناء دائرته الذين يرون فيه امتدادًا طبيعيًا لمسيرة عطاء بدأها منذ خمس سنوات.

فهو لا يقدّم وعودًا جديدة، بل يقدّم كشف حساب حقيقي لما أنجزه، ويضع خطة استكمال لما بدأه في الزيتون والأميرية لتصبحا في أبهى صورة، كما وعد أبناءهما.

وفي الندوات الجماهيرية التي تشهدها شوارع الدائرة من الفردوس إلى مرسي خليل، ومن مساكن الأميرية إلى سراي القبة، يتكرر المشهد نفسه:

الآلاف يلتفون حوله، يهتفون باسمه، ويؤكدون استمرار دعمهم له، لأنه ببساطة واحد منهم، يعيش بينهم، ويفي بوعده.

وهكذا يبقى عمرو رشدي مثالًا للنائب الذي جمع بين التواضع والإنجاز، بين الكلمة والعمل، وبين حب الناس وثقتهم التي لا تُشترى بالشعارات، بل تُكتسب بالفعل الصادق على أرض الواقع.

ما هو رد فعل؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow